المغرب : إحالة المجموعة الثالثة لتنظيم أنصار المهدي للتحقيق

حرر يوم الأحد 20 غشت 2006 على الساعة 15:53

اسيف : اوكالات الانباء أحالت المصالح الامنية المغربية أمس الجمعة، المجموعة الثالثة من تنظيم "أنصار المهدي" الارهابي الذي تم تفكيك خلاياه أخيرا على أنظار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط للتحقق من هوياتهم وتوجيه التهمة لهم وإيداعهم سجن مدينة سلا المجاور للرباط.والمعتقلون الثلاثة على ذمة التحقيق مدنيون وليسوا عسكريين كما ذكرت بعض الصحف المحلية التي تحدثت عن 10 عسكريين، كما تواصل المصالح المختصة بمكافحة الارهاب البحث عن أشخاص مشتبه في انتمائهم للتنظيم.

وقد كشفت التحقيقات التي تجريها مصالح الامن المغربية مع خلايا تنظيم"أنصار المهدي" ا وجود نساء منقبات قدمن تمويلات لزعيم التنظيم حسن الخطاب الملقب "أبو أسامة".وقد أوضحت مصادر أمنية متطابقة لصحيفة"الشرق الاوسط" أن الخطاب عقد اجتماعات بإحدى الفيلات بمدينة الدار البيضاء وتلقى مساعدات سخية من قبل امرأة تدعى "أم سعد".وأكدت المصادر أن الخطاب استعمل حيلة للحصول على تلك الاموال بادعاء أنه سيجري عملية جراحية في القلب اثناء لقائه "أم سعد" رفقة امرأتين منقبتين.ولم توضح المصادر ما إذا كانت النساء المعنيات على علم بالمخطط الارهابي الذي كان يحضره الخطاب مع الجناح العكسري لتنظيمه وما إذا كن سيخضعن بدورهن للتحقيق للكشف عن ملابسات عمليات التمويل.وكان الخطاب حسب ذات المصادر يجمع المال من داخل السجن أثناء قضائه المدة المحكوم بها عليه على خلفية تفجيرات الدار البيضاء الارهابية لشهر مايو 2003 لتقديمها إلى نساء المعتقلين المنتمين إلى تيار السلفية الجهادية المتطرف.وفي السياق نفسه اكدت المصادر أن الخطاب كان يعي جيدا نوعية السلاح الذي يجب أن يقتنى إذ صرح لدى المصالح الامنية أنه يعرف سعر سلاح الكلاشنيكوف الذي بلغ نحو 15 ألف درهم "الدولار يساوي 8.7 درهم" والمسدس العادي بسعر 5 آلاف درهم ولم يحدد ما إذا كان سيقتني قطع السلاح من السوق السوداء خارج المغرب.

تعليقات القراء
لا يوجد أي رد على هذا المقال
نص التعليق (مطلوب)