الجمعة 10 شتنبر 2010 - العدد : 1714 | أنتم الزائـر رقم 730402
» لمساهمتكم وقضاياكم وإعلاناتكم راسلونا على البريد الالكتروني التالي : Jediani26@hotmail.com / أسيف تنتظر اقتراحاتكم ومساهماتكم وكتاباتكم - للاتصال : سعيد الجدياني – 0667969282 أو على الرقم التالي 0662097697 فكري ولدعلي fikri_ps@hotmail.fr    
الصفحة الأولى
نبض أسفي
جهويـات
هدهد الوطـن
العرب و العجم
أخبار الناس
الصفحة الرياضية
صحة الأسرة
إقتصاد
الثقافة
أقلام حـرة
قضـايا و آراء
تحقـيقـات
حوار
جريمة الأسبوع
كـلام جرائـد
جـماعـات إسلامية
أخبار فنية
صـورة و تعليق




اسم الدخول :
كلمة السر :
غير مسجل؟ انظم الآن
نسيت كلمة السر؟
من المسؤول عن إهمال تراثنا العمراني بالمغرب حتى أصبح يتلاشي ومهددا بالانهيار
وزارة الثقافة
وزارة الاوقاف
وزارة السياحة
مفتشية المباني التاريخية
المجالس المنتخبة
الوكالات الحضرية
المجتمع المدني
المسؤولية يتقاسمها الجميع

أخبار من آسفي

تقريب الإدارة من المواطن في اليوسفية لازال حلما بعيد المنال؟

نزهة الصقلي من اسفي : ضرورة مراجعة القانون الانتخابي في أفق وضع نظام انتخابي جديد

الايام الاشعاعية للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع آسفي
في عيادة أسيف

أمواج البحر تلقي بدلفين نافق بعرض شاطئ السفيحة بالحسيمة
الكلام المباح

علي مسعاد /إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
علوم و تكنولوجيا

الخزف الريفي يتألـٌق في بعض المتاحف الأوربية
تقرير

ملتقى الأجيال بإمزورن تختتم أنشطتها الرمضانية بحضور والي الجهة
صرخة

أيادي خفية تقف وراء التلاعب بالهبات الملكية بوزارة الداخلية
نــافذة

اختفاء الطفلة هبة في ظروف غامضة بحي ابن كيران
الدنيا بخير

المختار الحمدوني في ذمة الله
ضوء و ظل

بارد أسخون أمولاي رمضان
برقـيات سـريعـة

رسالة موجهة إلى وزير العدل
البيـان وحده لا يكـفي

البرلماني المغربي سعيد شعو: حملة التشهير ضدي هدفها نفيي من الريف
وصـلت الرسـالة

بعد أن غادرها محمد امهيدية .. الحسيمة تتحول إلى مدينة "بلا مخزن"
لا تجري الريـاح

إسبان من مؤيدي البوليساريو يبحثون عن إشعال فتيل الصراع بين إسبانيا و المغرب.
حقـوق الإنسان

أخلوا سبيل ناشط حقوق الإنسان المغربي ليحتفل بالعيد مع أهله
كلمات لها صدى

جمعية مبادرة الشباب تنظم لقاء مفتوحا مع الدكتور محمد بودرا رئيس مجلس الجهة حول الموضوع
مواعيد تهمك

دعوة من جمعية مبادرة الشباب بالحسيمة
شؤون إسرائيلية

ناعوم نير يزمجر
وجهة نظر

د.علي الادريسي : ما قام به الملك بالحسيمة عام 2010 كان ينبغي أن يحدث عام 1958
الكلام في أعراض الناس من صفات الشيطان
أســيف >> بخط اليد  إضافة تعليق ارسل الى صديق أرسل المقال
بقلم فكري ولدعلي
الله سبحانه: ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) .
ولا شك أن الكلام في أعراض الناس والغيبة للناس من المنكرات، لقوله تعالى ( ولا يغتب بعضكم بعضاً ) فهي ذكرك أخاك بما يكره.
وقال النبي عليه الصلاة والسلام " إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته ". فإنكار المنكر على من فعله أمر لازم على الرجال والنساء جميعاً.
أظن أن الأفعال الشيطانية لم يسلم منها الجسم الصحفي بهذا الربوع الحبيب ، حيث تجرأ بعض عديمي الضمير والأخلاق بتصرفات صبيانية لمضايقة بعض الأقلام الشابة الطموحة التي لها غيرة على وطنها وقضايا منطقتها منطقة الريف العزيز التي باتت تعرف في العقد الأخير تنمية مستدامة تتجلى في المشاريع الكبرى في جميع الميادين

فهناك عدة أسئلة يجب طرحها بصراحة منها لماذا الحقد والحسد والكراهية لماذا الكلام في أعراض الناس والمس بكرامتهم وشرفهم ماذا ستجني أيها الشيطان في صفة إنسان من هذا السلوك العدواني الذي لا يليق بمجتمعنا الإسلامي .

هل ترى أيها الشيطان أن التكنولوجيا الحديثة تستعمل في مس شرف الإنسان خاصة وسط مجتمع إسلامي له تقاليد وأعراف ، فالهاتف المحمول أو الثابت أيها الجبان الذي ليست له القدرة على المواجهة اخترع من أجل التواصل وصلة الرحم ولأداء مجموعة من الخدمات الإنسانية وليس الشيطانية والسب والقذف والتشهير بالناس والكلام الساقط .

حاول أيها الشيطان أن تستعمل الهاتف في صلة الرحم والاطمئنان على الأصدقاء والأقرباء والأحباب وفعل الخير حتى ترقى إلى درجة إنسان طاهر كطهارة الثوب الأبيض من الدنس ، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فتوجه إلى ربك واسغفره إن الله غفور رحيم .

وإذا لم تكن من أنصار الشيطان فإنك أيها الحقود مصاب بمر ض الفصام الشخصية "الشيزوفرينيا" فعليك عزيزي بزيارة طبيب نفسي لأن المصاب بهذا المرض يشكو ضعف الترابط الطبيعي المنطقي بالتفكير، ومن تم السلوك والتصرفات والأحاسيس. فيمكن للشخص نفسه أن يتصرف ويتكلم ويتعامل مع الناس بطريقة تبدو طبيعية تماماً في بعض الأحيان، ولكنه قد يقوم ببعض التصرفات الغريبة وكأنه شخص آخر في أحيان أخرى.

كل هذا يكون بسبب الضلالات التي تنتاب هذا المريض وما يصاحبها بأوهام يتهيأ له أنها تحدثه أو تأمره بالقيام بأفعال غير منطقية. فقد يسمع أصواتاً لا يسمعها غيره توحي له

أحياناً بأن هناك من يقصد إيذاءه، لذا يشعر أن نظرات الناس تهاجمه وتترصده بالشر، فتوهمه أن الناس يتجسسون عليه في كل مكان يذهب إليه، فيصيبه الهلع والخوف، وهذا

ما يؤدي به إلى حالة التأهب المستمرة للدفاع عن نفسه، وقد يبدأ بالهجوم والعنف دون سبب واضح على المحيطين به. وفي أحوال أخرى قد يشعر هذا المريض بأنه قد أوتي من وسائل القوة والمقدرة ما لم يؤت لبشر غيره وأنه يستطيع تغيير العالم بقدراته. هنا يكون الانقسام والانفصام ما بين الجزء الذي يعمل بطريقة طبيعية في المخ، والجزء الآخر الذي تنتابه الهلوسة.

كل هذه الاضطرابات الفكرية من عدم التسلسل بالأفكار وفقدان الترابط في الكلام تجعل علاقة المريض بالناس والمجتمع مختلة، فيفشل في عمله وتسوء علاقته الأسرية وينعزل تدريجياً عن المجتمع والحياة. وعلى الرغم من ذلك فإنه يظل على يقين بأن ما يراه ويسمعه هو حقيقة واقعة وأن الآخرين هم المرضى ويظل يرفض تماماً أن يعترف بأنه مريض ويحتاج إلى علاج. وقد تبدو هذه الاضطرابات خطيرة ويصعب علاجها، ولكن المريض سرعان ما يتحسن ويعود إلى حالته الطبيعية بعد أيام قليلة من العلاج خصوصاً مع الأساليب العلاجية الحديثة التي أعطت أملاً كبيراً في شفاء هؤلاء المرضى.

إن اختيار مهنة الصحافة كمهنة هو في أحيان ضرب من الجنون على اعتبارها مهنة المتاعب التي بولوجنا لها ننفتح على عوالم جديدة بخيرها و شرها , لكن نبل أخلاقنا يجعلنا ننغمس في عمق الأحداث لنكون صوت المجتمع الذي يصيح بصوت مرتفع لكي ينير الطريق أما م الرأي العام لكي يشكل معالم السلطة الرابعة التي من واجبها حماية حقوق المواطن البسيط و القاعدة العريضة من الجماهير الشعبية بمختلف مستوياتها .

لكن الغريب أننا في بلد ولج المهنة كل من هب و دب فصارت الصحافة مهنة من لا مهنة له , وبدأ الهمز و اللمز حتى صار الصحفيون كالنساء يعانون من نرجسية قاتلة و يتمرغون في وحل الحسد و الثرثرة الفارغة.

افتقاد للمهنية و الحرفية و قال و قيل لا يشبع و لا يغني من جوع فهذا واقعنا في هذا الربوع الحبيب, بدل الندوات الهادفة و صالونات الأدب والبحث عن الأخبار نجد زملائنا الكرام يحتسون فناجين القهوة أو كؤوس الشاي المنعنع و ينمون بتفاهة كربات بيوت تجاوزن الأربعين .

لا ينتقدون الأعمال بطريقة بناءة أو موضوعية هادفة بل يتسامرون في كلام مجاني ليس له أساس من الصحة و بالنهاية بدل مقالات صاخبة تهز كيان المجتمع ، حيث نجد كلاما تافها و حديثا ماسخا عن فلان يتملق لفلان أو فلانة تستغل الرؤوس المهمة لتزكية مصالحها و هكذا تكبر و تتسع الحلقة الفارغة لزملائنا الكرام و بدل تنوير الرأي العام نجد التفاهة و الكذب و البهتان و الضحك على الذقون .

لكن الحالة التي أصبح يتخبط فيها الصحفيون و خصوصا الصحافة الجهوية لم تعد تنبأ بخير فالمواضيع أصبحت فارغة من محتواها و المقالات تعكس انحطاطا و ضعفا قاتلا في المضمون , فأين المفر

اخوي يحسن الأجواء و يدفع بعجلة الصحافة إلى الأمام بدل هدا الإطار و الصراع القائم بيننا بدون أدنى مبرر .

أردت أن يكون مقالي هكذا لان الشحنات النفسية السالبة التي يتمتع بها بعض أصحاب النفوس الضعيفة لا تثير في نفسي إلا الشفقة على أولئك الذين سولت لهم أنفسهم التطفل على هذه المهنة المقدسة .

وإني بهذه المناسبة ألتمس من الجهات المعنية خاصة المشرع المغربي ، وكذا النقابة الوطنية للصحافة المغربية والمهتمون بهذا القطاع التدخل بسرعة لوضع حد لهذه المهزلة وسن قانون يتعلق بالصحافة الالكترونية التي أصبحت في انتشار مستمر ، وذلك من أجل القضاء بصفة نهاية على هؤلاء الطفيليين من منبر النقاء و ليبحثوا لهم عن مهن تناسبهم ك( العمل بالحمامات ) أو ( التليبوتيكات ) أو (المقاهي ) .

ملاحظة
نعيد نشر هذا العمود للزميل فكري ولدعلي طلبا للعديد من القراء في جميع أنحاء مغربنا الحبيب طالبونا بإعادة نشره
fikri_press@hotmail.fr
fikri.press@gmail.com

إضافة تعليق

الإسم :
عنوان التعليق :

التعليق :

أنسخ الأرقام في الخانة أسفله



جميع الحقوق © محفوظة لمجلة أسيف
و يحظر نشر أو توزيع أي مادة دون إذن مسبق
رئيس التحرير و المدير العام سعيد الجدياني
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا بالضغط هنا