|
|  |
|
تمخض جبل الأمازيغيين فولد تصريحا يصف راخا بـ |
أسيف/الحسيمة
محمد الزياني/ النائب الأول لرئيس كنفدرالية الجمعيات الثقافية لأمازيغية بشمال المغرب
وصف محمد الزياني النائب الأول لرئيس الكنفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب، رشيد الراخا رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي "بالقرصان"، و ذلك في تصريح صحفي خرج إلى وسائل الإعلام يحمل توقيع محمد الزياني، عقب انتهاء الندوة الثانية حول "أطونوميا الشعوب و الجهات لبللاد تامازغا"، و جاء في نص التصريح الذي حصلت مجلة أسيف على نسخة منه "أن الرخا هيمن على تسخير مجموعة من الأفراد وزعت عليهم أدوار مرتكبة،
|
| مع العلم أن الندوة نظمت من قبل كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب و شبكة جمعيات الشمال، هي التي تحمل عبئ النزول و الهبوط لتوفير الدعم و المبيت...
و قبل أن نستعرض عليكم التصريح الكامل للأستاذ الزياني الذي سجل غيابه داخل قاعة الندوة، فتجدر الإشارة إلى أن تلك اللجنة "المسخرة " التي كانت تشرف على تنظيم الندوة المنضوية تحت لواء رشيد الراخا، بجانب مجموعة من الإخوة في شبكة جمعيات الشمال و الكونفدرالية، هي التي تنظم المهرجان " أنموكار " الصيفي بساحة محمد السادس.
و نستعرض عليكم التصريح الكامل للأستاذ محمد الزياني الذي جاء كالتالي:
تصريح مقتضب للنائب الأول لرئيس كنفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب بصدد الندوة الثانية للأطونوميا في بلاد ثمازغا المنعقدة بالحسيمة
الملاحظة العامة التي يمكن تسجيلها بكل أسف ، هي ما سنسميه بأسلوب القرصنة الذي اعتاد عليه رشيد راخا في حق هذه الندوة وغيرها ، بحيث هيمن عليها بشكل مفضوح من خلال تسخير مجموعة من الأفراد " . فقد وزع عليهم أدوارا مرتبكة في تنظيم وتسيير الندوة من موقع الآمر و الناهي في كل شيء ،علما أن هذه الندوة الثانية نظمت من قبل كنفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب كطرف رئيسي بتعاون مع (الكونغريس) وشبكة الشمال . فأنا شخصيا كعضو من اللجنة التحضيرية(التي تحملت أعباء توفير الدعم والمبيت والشروط اللوجستيكية الأساسية ) لم أتفق نهائيا عن هذا النوع من التعاون مع طرف بعينه هو في نزاع مع طرف ثان حول الشرعية النضالية للكونغريس الأمازيغي، ومع ذلك ، قلت للجنة : إن كان هذا التعاون شر لابد منه، فالأجدر تمثيل الطرفين معا (للكونغريس )عبر المحاور المختلفة للملتقى ...غير أن الاقتراح هذا ووجه برفض قاطع من قبل راخا الذي راح ينسق ويرتب مع رئيس الكنفدرالية بعيدا عن علم اللجنة التحضيرية إلا ما تم بينه وبين أحد اتباعه خلسة في الكواليس ، وما زاد للوضعية قتامة هو الدور الباهت جدا الممنوح لرئيس الكنفدرالية نفسه في افتتاحه للجلسة بشكل عابر.
وكل ما تبين ان سلوكات رشيد راخا هذا لم تحد عن المألوف في بحثه عن سرقة الأضواء، خصوصا الإعلامية . لكن كل هذا العجب سيرتفع ويبطل حينما عُرف السبب كما يقال، بحيث تبين بالملموس أن راخا استغل الظروف والشروط العامة لانعقاد هذه الندوة ـ ولتي ساهمت في توفيرها اللجنة التحضيرية المحلية بكل مسؤولية ـ لعقد لقاء تنظيمي لما سماه بالمجلس الفدرالي للكونغريس .
موقفي الذي كان واضحا ومسؤولا منذ أن تأكدت من مثل هذا الارتباك التنظيمي هو الامتناع عن المساهمة في أشغال الندوة ، واكتفيت بتتبع المهام التي تكلفت بها في اللجنة التحضيرية (الجانب اللوجستي ) معية احد " الرفاق "، وامتنعت عن إبداء رأيي في جلسات الندوة احتراما لحجم الأطر والشخصيات السياسية والكفاءات العلمية والفعاليات الثقافية الوازنة التي تجمعني بهم علاقات متينة وعريقة ضمن الحركة الأمازيغية .
وسأحتفظ برأيي كاملا للإدلاء به في الوقت المناسب ، ناهيك عن عرض التقييم العام للندوتين معا الأولى 2007 والثانية 2009 ضمن الكنفدرالية التي سنسعى جاهدين مع رئيسها إلى الإسراع بدعوة أجهزتها المقررة للانعقاد في أقرب وقت ممكن ..
|
|
إضافة تعليق | |
|